الخميس، 27 مايو 2010

نيويورك تايمز: جامعتان صينيتان مصدر الهجوم على جوجل

نيويورك تايمز: جامعتان صينيتان مصدر الهجوم على جوجل

جوجل

هددت جوجل بانهاء عملياتها في الصين احتجاجا على الهجمات

قالت صحيفة النيويورك تايمز يوم الخميس نقلا عن مصادر تحقيقية إن الاختراقات الالكترونية التي تعرضت لها مؤخرا شركة محرك البحث جوجل وغيرها من الشركات الامريكية مصدرها احدى كبريات الجامعات الصينية ومعهد له علاقة بالجيش الصيني.

ونقلت النيويورك تايمز عن مصادرها قولهم إن المؤسستين المعنيتين هما جامعة شنغهاي جياوتونج ومعهد لانشيانج المهني، واضافوا بأن الاختراقات ربما كانت قد بدأت في شهر ابريل/نيسان من العام الماضي.

وتعتقد الجهات التحقيقية الامريكية ان ثمة ادلة تشير الى ان فصل علوم الكمبيوتر في معهد لانشيانج الذي يديره استاذ اوكراني له علاقة قوية بموضوع الاختراقات.

وكان اعلان شركة جوجل في الثاني عشر من الشهر الماضي بأنها تعرضت الى "هجوم متطور ومركز" في الشهر الذي سبقه مصدره الصين قد احدث هزة في العلاقات بين بكين وواشنطن.

وقالت جوجل إن الهجوم استهدف بشكل رئيسي البريد الالكتروني الخاص بلـ"معارضين الصينيين."

ولم يعلق المعهدان المذكوران على الادعاءات التي اوردتها الصحيفة الامريكية.

مستخدمو الانترنت في الصين يقاطعون جوجل

مستخدمو الانترنت في الصين يقاطعون جوجل

جوجل

الخلاف بين جوجل والصين اكتسب طابعا سياسيا

اثار قرار محرك البحث جوجل نقل خدمة محركه من الصين الى هونج كونج ورفع الرقابة عن بعض المواقع ردود فعل متباينة في الصين، فبينما تجمع مؤيدو القرار أمام المقر الرئيسي لجوجل في بيجين للتعبير عن تأييدهم، عبر صينيون آخرون عن غضبهم.

وتتضمن التعليقات الغاضبة التي أرسلها مستخدمون صينيون الى موقع صيني"جوجل، أخرج من الصين"، و"أخرج، لدينا بايدو".

وقالت شركة "توم" لخدمات الانترنت والهواتف المتحركة والتي يملكها أغنى رجل في هونج كونج لي كا شينج إنها ستتوقف عن استخدام جوجل، وأضافت الشركة أنها لن تجدد عقدها مع جوجل.

وقال متحدث باسم جوجل ان الشركة ستلتزم بالعقود سارية المفعول.

وقالت ياسمين جو من صحفيي بي بي سي العاملين في الصين "أعتقد ان قرار جوجل أغضب الصينيين، واستفز شعورهم القومي، وقرر الكثيرون منهم التوقف عن استخدام جوجل والاستعاضة عنه بمحرك البحث الصيني بايدو".

وقال مسؤوول صيني لوكالة شينخوا الحكومية إن قرار جوجل الانتقال الى هونج كونج لتجنب اضطراره لمراقبة المواقع هو قرار خاطئ.

مع ذلك هناك من عبروا عن سرورهم فقد قال أحد المدونين لوكالة أسوشييتد برس "أنا أرحب بخطوة جوجل هذه، فأنا أريد أن تكون محتويات محرك البحث غير خاضعة للرقابة".

وقد نشر جوجل قائمة بالمواقع التي يمكن الوصول اليها في الصينن وليس ضمنها يو تيوب وبلوجر.

أما البحث عن المحتويات والصور على الانترنت فيعمل بدون عوائق.

جوجل يقلل من أهمية الاتهام "بالتعدي على الخصوصية"

جوجل يقلل من أهمية الاتهام "بالتعدي على الخصوصية"

مناظر الشوارع من جوجل

مناظر الشوارع من جوجل

قللت إدارة محرك البحث جوجل من أهمية المخاوف التي نجمت عن قيام سيارة تابعة للشركة بتجميع معطيات عن نشاطات الأشخاص على الانترنت عبر شبكات الانترنت اللاسلكية.

وقال اريك شميدت مدير جوجل ان ذلك لم يسبب ضررا للمستخدمين.

وكانت منظمة في الولايات المتحدة قد طالبت بتحقيق اتحادي حول الموضوع.

وقال شميدت إن الحادث أساء الى سمعة جوجل أكثر من إساءته الى أي شخص بعينه.

وأضاف ان المعلومات التي تم الحصول عليها لم تكن مفيدة ولم تستخدم لأي غرض.

وقال أحد مؤسسي جوجل لاري بيج ان من الضروري التمييز "بين القلق والضرر حين الحديث عن الخصوصية على الانترنت".

"لا عذر"

وكانت الشركة قد اعترفت الأسبوع الماضي انها جمعت معلومات كان اشخاص قد أرسلوها عبرت الشبكات اللاسلكية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وقد اضطرت الشركة للاعتراف بعد أن طالبت السلطات الألمانية بتدقيق المعلومات التي جمعتها السيارت التابعة للشركة والتي كانت تأخذ لقطات للشوارع.

وقالت إدارة جوجل ان الادارة لم ترخص عملية جمع المعلومات التي بادر اليه أحد مهندسي الشركة وان كانت الادارة لا تعتبر ذلك عذرا.

يذكر ان نشاطات جوجل تتعرض للرصد والمراقبة في أنحاء العالم.

وقال متحدث باسم مكتب مفوضية المعلومات البريطانية ان جوجل مسؤولة عن جمع وتخزين معلومات بشكل لا مبرر له.

وذكرت صحيفة الفاينانشال تايمز أن السلطات الألمانية والتشيكية سوف تفتح تحقيقا حول جمع جوجل للمعلومات.

وقالت جوجل انها ستتصل بالسلطات في ثلاثين دولة كانت مسرحا لجمع المعلومات بالطريق المذكورة لتقرر ما عليها أن تعمل بتلك المعلومات.

برامج تشغيل بديلة تتحدى فيسبوك

جوناثن فروين

11 الف شخص هددوا بمغادرة الموقع

مسألة الخصوصية أضرب بفيسبوك

يشكل الخلاف على سياسة الخصوصية التي اعتمدها موقع "فيسبوك" فرصة للعاملين على تطوير مواقع بديلة للشبكة الاجتماعية هذه.

وبدأت التمويلات، وكذلك المستخدون، يتحولون الى خدمات تدعي تمكينهم من التحكم بمعلوماتهم الخاصة.

ويتراوح المنافسون لـ"فيسبوك" بين برمجيات تحميل وصولاً الى شركات متخصصة في النظام البيئي للشبكات الاجتماعية.

ويقول خبراء إن لدى "فيسبوك" القليل ليقلق بشانه، على رغم تلويح 11 ألف شخص بنيتهم مغادرة الموقع في الواحد والثلاثين من مايو (ايار).

وشبّه لي براينت، من الشركة الاستشارية للتكنولوجيا، "هيدشيفت"، "فيسبوك" بـ"نظام عمليات شبكي كامل".

وثمة مواقع بديلة لـ"فيسبوك".

ويتوقع هواة موقع "تويتر" مثلاً، أن يسلب التاج من "فيسبوك"، خصوصاً أن "تويتر" دخل العام الماضي لائحة المواقع المئة الأولى في العالم، ليبلغ مراكز متقدمة ويحل عاشراً عالمياً، وفقاً لشركة المعلوماتية "أليكسا".

لكن "تويتر" أقرب إلى أن يكون "ميكرو-مدونة" منه شبكة اجتماعية، حيث أنه يقوم على تتبع الاصدقاء تحركات بعضهم بعضاً بشكل تلقائي.

وهناك أيضاً مواقع مضيفة رائدة في مجال الشبكات الاجتماعية. لكن العديد منها، كمواقع "بيبو" و"فرندستر" و"ماي سبايس"، بدأت شعبيتها تتراجع في الشهور الـ24 الأخيرة، حتى أنها خرجت جميعاً من لائحة المواقع العشرين الأوائل في تصنيف "أليكسا".

أمام ذلك، مؤسسو موقع "دياسبورا" الذي طور برنامجاً خاصاً للتحكم بالخصوصية، ان يغيروا مقاربة الشبكات الاجتماعية.

ويقول براينت ان آخر تحديثات للخصوصية في "فيسبوك" حولت الانتباه الى مشاريع متخصصة بتطوير المواقع الاجتماعية.

ويلفت براينت الى ان "كثيرين ينظرون الى "دياسبورا" كنموذج، كموقع مفتوح وعمومي".

وتأسس "دياسبورا" (وهو اسم مستوحى من مصطلح للاقليات اليهودية يعني الشتات) في مطلع مايو (ايار) على يد اربعة تلاميذ في جامعة نيويورك، ارادوا ايجاد موقع اجتماعي مفتوح يوفر الوعي الى الخصوصية، والراقبة الشخصية للمحتوى، وكذلك كل مقومات الشبكات الاجتماعية.

وجذب الموقع اهتمام مستثمرين في موقع "كيكستارترز"، الذي يعمل على توفير تمويل لمشاريع مبتكرة. وفي غضون اسابيع معدودة، تلقى فريق موقع "دياسبورا" 175 الف دولار، بعدما كان طلب 10 الاف دولار فقط!

وقال ماكس سالزبرغ، وهو احد المؤسسين الاربعة لـ"بي بي سي": "ليس "فايسبوك" ما نتطلع اليه، وانما نتطلع الى كل هذه الخدمات المتحدة والتي يتخلى فيها المستخدمون عن معلوماتهم الخاصة. نريد للمستخدمين ان يستعيدوا السيطرة والتحكم بما يتقاسمونه مع الاخرين".

لكن برنامج تشغيل "دياسبورا" ما زال في مراحله الاولى، ولم يتضح بعد الى أي مدى يمكن ان يذهب المشروع هذا.

وهناك موقع اجتماعي اخر اسمه "وان سوشال ويب" (أو موقع اجتماعي واحد) يدعمه عملاق الخدمة الخليوية "فودافون". وقال مصممه آلن ويسشر لـ"بي بي سي: "نؤمن بأن المواقع الاجتماعية باتت في غاية الاهمية... وان للمستخدمين الحق في اختيار مزوديهم بالخدمة، وان يتمكنوا في تغيير هؤلاء المزودين، فيما يحتفظون انفسهم بالسيطرة كاملة على محتوى صفحاتهم".

وقال ويسشر انه بدلا من ايجاد شبكة تعارف جديدة، يحاول فريق "وان سوشل ويب" تحديد لغة موحدة أو بروتوكولات، للتواصل بين المواقع الاجتماعية.

ويمكن مقارنة ذلك، بمشروع "الحدائق الجدارية" (وولد غاردنز)، الذي جمع في التسعينيات بين شركتي "إي أو أل" و"كومبوسيرف" الشعبيتين.

إيرلندا تشن حملة ضد قراصنة الإنترنت

إيرلندا تشن حملة ضد قراصنة الإنترنت

حملة على تبادل الملفات في الإنترنت

تعد إيرلندا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تشن حملة على قراصنة الإنترنت

شنت جمهورية إيرلندا حملة على قراصنة الإنترنت تقضي بحرمان الزبائن الذين ينتهكون قوانين الشبكة العنكبوتية من خدمات الإنترنت لمدة سنة.

وبدأت أكبر شركة إنترنت في البلد وتدعى إيركوم في إرسال رسائل تحذيرية إلى الأشخاص الذين صنفتهم على أنهم يتبادلون الملفات من الشبكة العنكبوتية بطريقة غير قانونية.

وتعد إيرلندا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تطبق مثل هذا النظام، وتنوي فرنسا تطبيق سياسة مماثلة في التعامل مع مخالفي خدمات الإنترنت.

ومن المقرر أن تنشر منظمة بريطانية معنية بمراقبة وضع خدمات الإنترنت تدعى أف كوم مدونة السلوك بشأن كيفية تعامل مزودي خدمات الإنترنت في بريطانيا مع قراصنة الشبكة العنكبوتية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وشركة إيركوم هي أكبر مزود بخدمات الإنترنت في إيرلندا، وتعد مسؤولة عن نحو 40 في المئة من خدمات الإنترنت في السوق المحلية.

وبدأت "رابطة الموسيقى التسجيلية في إيرلندا" التي تعرف اختصارا بـ "إيرما" في تزويد شركة إيركوم بآلاف عناوين بروتوكولات الإنترنت إذ سيخضع نحو 50 عنوانا في الأسبوع لفحص مركز بهدف التعرف على العناوين الحقيقية للقراصنة.

وتستعين شركة إيرما بشركة ديتي كنيت بهدف البحث عن المواقع المتخصصة في تبادل الملفات والتعرف بالتالي على القراصنة.

وستركز الشركة على الأشخاص الذين يتبادلون الملفات بدل التركيز على الأشخاص الذين ينزلون الملفات بطريقة غير قانونية.

وأنشات شركة إيركوم وحدة خاصة للتعامل مع هذا الملف إذ ستوجه في البداية رسائل تحذير إلى منتهكي قوانين الإنترنت ثم توجه تتصل بهم هاتفيا في إطار المتابعة.

وفي حال مواصلة هؤلاء انتهاك قوانين الإنترنت للمرة الثالثة على التوالي، فإنهم سيجدون أنفسهم محرومين من خدمات الإنترنت لمدة أسبوع لكن إذا ضبطوا ينتهكون القوانين للمرة الرابعة فإن عقوبتهم ستكون الحرمان من خدمات الإنترنت لمدة سنة.

ومن المقرر أن تحيل الوحدة الخاصة الزبائن إلى البدائل القانونية المتاحة مثل خدمة موسيقية تأتي عبر الأونلاين.

وستخضع هذه الإجراءات إلى التقييم بعد ثلاثة أشهر وإذا اقتضى الحال فإن سلطات تنظيم خدمات الإنترنت ستلجأ إلى إجراءات أشد مثل الحرمان الدائم من خدمات الإنترنت.

فيسبوك يسهل التحكم في حماية البيانات الشخصية

يناهز عدد مستخدمي موقع فيسبوك حاليا 500 مليون

يناهز عدد مستخدمي موقع فيسبوك حاليا 500 مليون

اعلنت شبكة التواصل الاجتماعي على الإنترنت فيسبوك انها ستسهل إجراءات التحكم في حماية البيانات الشخصية لمستخدميها.

واقر مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" بان التحكم في البيانات الشخصية صار "مهمة معقدة" على مستخدمي الموقع.

وقال زوكربرغ إن فيسبوك يدخل مستخدميه في متاهات كثيرة من اجل إدارة بياناتهم الشخصية وذلك بتقسيمها الى اقسام صغيرة متعددة، "وهذا لم يكن يرق للكثيرين."

ووعد مؤسس الموقع المستخدمين بتبسيط التحكم في بياناتهم الشخصية خلال الأسابيع المقبلة، وذلك باعطائهم ثلاثة اختيارات لكل برنامج.

لكنه اكد بان الموقع سيبقي على الطريقة الدقيقة لادارة البيانات الشخصية التي يتبعها حاليا "لمن يريد الدخول في التفاصيل بدقة."

ولم يعط زوكربرغ تفاصيل دقيقة حول عمل النظام الجديد، لكنه كتب أنه سيصبح اسهل على المستخدمين وقف الخدمات التي تقدمها جهات أخرى على الموقع.

وعاد زوكربرغ ليؤكد ان "فيسبوك" لا يسمح بالدخول على بيانات المستخدم الشخصية دون إذن منه، وانه لا يبيعها لشركات الاعلانات.

وللتذكير، فإن عدد المشتركين في فيسبوك ينمو بشكل سريع، ويناهز حاليا 500 مليون عضو.

وتعرض فيسبوك مؤخرا لانتقادات كثيرة منها ان الموقع لا يتعامل بالصرامة اللازمة مع بيانات المستخدمين الشخصية.

كما اتهم تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الشبكة بتمكين عملاء دعاية من معرفة بعض من يدخل على إعلاناتهم من خلال الموقع.

آبل تتخطى مايكروسوفت لتصبح اكبر شركة منتجات تكنولوجية

كانت آبل على حافة الافلاس في التسعينيات

تخطت شركة آبل لصناعة الحواسيب والمنتجات التكنولوجية منافستها مايكروسوفت للبرمجيات لتصبح في صدارة الشركات في هذا المجال.

وادت التغيرات في قيم اسهم الشركتين في معاملات يوم الاربعاء المتذبذبة الى ارتفاع قيمة شركة آبل الاجمالية الى 222 مليار دولار، بينما يقيم المستثمرون مايكروسوفت بـ219 مليار دولار.

وتحسب قيمة الشركات بضرب عدد اسهمها في قيمتها. ولو ان اسهم آبل انخفضت بـ0.4 بالمئة مع نهاية المعاملات، الا ان اسهم مايكروسوفت انخفضت بـ4 بالمئة.

يذكر ان آبل التي تصنع الحواسيب ومشغلات الموسيقى آيبود وهواتف آيفون ولوحات آيباد كانت على حافة الافلاس في التسعينيات، لكن انتاجها آلات الآيبود الواسعة الشعبية حولها مصاعبها الى نجاح باهر.

ولم تكن آبل في مقدمة الشركات التكنولوجية امام مايكروسوفت منذ 1989.

وتعجز مايكروسوفت التي تشتغل 90 بالمئة من حواسيب العالم بنظام تشغيلها ويندوز اليوم عن استعادة ما حققته من نمو في التسعينيات، ولو ان ارقام مبيعاتها تتخطى منافستها آبل.

وسيتم اطلاق لوحة الآيباد لتصفح الكتب الالكترونية والانترنت في بريطانيا وثماني دول اخرى الاسبوع المقبل.

كما سيصدر الجيل الرابع من هاتف الآيفون الذي جعل الانترنت المحمول في متناول عامة الناس.